بيان صحفي صادر عن دائرة شؤون اللاجئين – حمـــاس
مخطط أمريكي صهيوني وراء تراجع خدمات الأنوروا
السبت 30/يناير/2010
في الوقت الذي تحاول فيه بعض الأطراف الأوروبية الضغط باتجاه توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة للاجئين, وتراجع كندا عن الوفاء بالتزاماتها تجاه الأنوروا, وقيام بعض الدول العربية برفع حصتها المقدمة لدعم برامج الأنوروا, وكل هذه التداعيات الخطيرة على قضية اللاجئين الفلسطينيين فإننا في دائرة شؤون اللاجئين نؤكد على ما يلي :
1- ترفض دائرة شؤون اللاجئين وبشدة توطين اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية المضيفة, ذلك أن كل الشرائع والمواثيق الدولية أقرت بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في عودتهم لديارهم التي هجروا منها, وما هم إلا ضيوف سيعودون قريبا إلى فلسطين.
2- أن تخلف الدول الممولة للأونروا عن دفع التزاماتها يعني بشكل أو بأخر تخليها عن مسئولياتها تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين.
3- ترحب دائرة شؤون اللاجئين بالتصريحات التي صدرت مؤخرا على لسان مسئولين لبنانين وأردنيين تدعو فيها الدول الممولة للأونروا إلي الوفاء بالتزاماتها, حتى لا ترهق موازنات هذه الدول التي لا تقبل بأي حال فكرة توطين اللاجئين الفلسطينيين في أراضيها, الأمر الذي يشير إلى وجود ضغوط مستمرة على المنطقة باتجاه التوطين وهذا ما لا يقبله اللاجئون الفلسطينيون, وكذلك لا تقبله الدول المضيفة للاجئين حيث أن هناك إجماع من جميع الأطراف العربية والفلسطينية على رفض التوطين والمطالبة بتنفيذ حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي اخرجوا منها عام 1948م.
4- أن عدم قيام كندا بالوفاء بالتزاماتها تجاه الأونروا يعد مخططاً أمريكياً صهيونياً بامتياز، حيث لا تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية التي توهم العالم بأنها تلعب دور الوسيط في عملية التسوية المشلولة بان تقوم هي قبل غيرها بالتخلي عن قضية اللاجئين في خطوة استباقية قبل التفاوض عليها، ولكنها تريد من خلال دفع كندا في هذا الاتجاه أن تخلق أجواءً تشجع دول أخرى على التخلي عن مسئولياتها عن قضية اللاجئين وتبقى هي في الخفاء لتكمل الدور الخطير الذي يهدف إلى شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
5- نطالب في دائرة شؤون اللاجئين الدول العربية بعدم زيادة حصتها في برامج الأونروا, لأن هذا من شأنه أن يجعل الأونروا ذات تمويل عربي, مما يجعل قضية اللاجئين الفلسطينيين تحت المسئولية العربية, ويشجع الأطراف الدولية للتخلي عن هذه القضية التي تمثل جوهر وأساس الصراع في المنطقة.