طالبت اللجنة الشعبية الفلسطينية لرفع الحصار يوم الأحد الموافق 7/3/2010م, بضغط دولي حقيقي من كافة الأطراف على إسرائيل لرفع الحصار المشدد على قطاع غزة بمناسبة اقترابه من ألف يوم. وأعلن النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية ، في مؤتمر صحفي عقده قبالة المعلم التذكاري لضحايا الحصار في غزة ، عن إطلاق سلسة فعاليات بمناسبة مرور ألف يوم على الحصار الإسرائيلي الذي يصادف الرابع عشر من شهر آذار الجاري.
وقال الخضري إن فعاليات الحملة التي ستحمل عنوانا "كفى ألف يوم حصار.. الحرية لغزة" ستبدأ بإشعال ألف شمعة في ساحة الجندي المجهول في غزة وتنظيم مسيرة أمام معبر بيت حانون ضد الاحتلال الذي يتحمل مسئولية الحصار.
ودعا الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم لإطلاق فعاليات مماثلة وتفعيل المسيرات والاعتصامات والاحتجاجات لإحياء هذه القضية ولممارسة المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل وفرض عقوبات عليه لإنهاء الحصار "لظالم" ، مشددا أن اللجنة الشعبية ستواصل فعالياتها وتحركاتها من أجل إنقاذ مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في ظروف غاية في الصعوبة والمأساوية منذ قرابة أربعة أعوام جراء الحصار زادتها كوارث الحرب.
وقال "ألف يوم على الحصار وفي المقابل الصمود والصبر الفلسطيني رغم المحاولات الإسرائيلية المتكررة للنيل من هذا الصمود ومحاولة تركيع الشعب الفلسطيني".
وأضاف"أن الحصار يضرب كل مناحي الحياة ، إلى جانب الأطفال الذي يعاني 50 بالمئة منهم من أمراض فقر دم وسوء تغذية".
وذكر أن الحصار دفع مليون فلسطيني للاعتماد على المساعدات الاغاثية "حيث أن 80 بالمئة من السكان يعيشون تحت خط الفقر ، 65و بالمئة معدل البطالة"، مشيرا إلى استشهاد نحو 500 مريض جراء منعهم من السفر إلى الخارج للعلاج ونقص الأدوية والمعدات الطبية. ودعت اللجنة الشعبية لرفع الحصار القمة العربية المقررة في ليبيا إلى تشكيل وفد رفيع المستوي لزيارة غزة والاطلاع على معاناتها .من ناحية ثانية ، أعلنت إسرائيل امس رفضها السماح لوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون دخول قطاع غزة عبر معبر بيت حانون ، ولكنها وافقت على أن تتم الزيارة عن طريق مصر.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مصادر سياسية "إن إسرائيل لا تسمح لشخصيات تزورها بالانتقال من معبر بيت حانون إلى قطاع غزة خشية أن يفسر الأمر وكأنه اعتراف بحكومة حركة حماس". وأعلنت كاثرين أشتون أمس أنها ستزور إسرائيل بعد حوالي عشرة أيام وأنها تريد أيضا زيارة قطاع غزة.
على صعيد منفصل ، توغلت قوات الاحتلال شمال بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة وسط إطلاق نار كثيف اتجاه منازل المواطنين ، وفي حين اعتقلت سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية ، أغلقت حاجز عطارة العسكري شمالي مدينة رام الله أمام حركة المواطنين.
صحيفة الدستور