الصفحة الرئيسية من نحن خدمة RSS نشرات دورية ألبوم الصور كاريكتير اتصل بنا تبرع English
فلسطينيو لبنان: لا حقوق المواطن ولا امتيازات الأجنبي :: حملة عنصرية في جامعة حيفا ضد المحاضرين المناصرين للقضية الفلسطينية :: مسيرة حاشدة في مخيم اليرموك بدمشق إحياء ليوم القدس العالمي :: موظفو الـ(أونروا) في صور اعتصموا احتجاجاً على إهانتهم :: مسيرات مناهضة للمفاوضات ببيروت :: حماس: المفاوضات المباشرة تصفية للقضية وإنهاء لحق العودة :: دائرة شؤون اللاجئين: لا شرعية لمفاوضات تصفية القضية :: مشعل: اجتماع واشنطن "سوق نخاسة" لبيع فلسطين :: عدوان: قضية اللاجئين تمر بمنعطف خطير :: أبو حلبية يستنكر عقد "المؤتمر اليهودي العالمي" بالقدس :: حزب الله: المفاوضات محاولة لسرقة فلسطين :: وزير صهيوني: حسمنا مع المفاوض الفلسطيني عدم عودة اللاجئين :: شكوى من تباطؤ إعمار البارد الأونروا ترده إلى «دوام رمضان» :: دعوى قضائية ضد بريطانيا ترفعها مؤسسة فلسطينية :: علي بركة يطالب بإقرار حق التملك لفلسطينيي لبنان ويعدّ قرار البرلمان ناقصاً :: وفد رفيع المستوي يمثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين يزور مخيم الحسكة لحل المشاكل العالقة :: صحيفة «الجارديان»: الفلسطينيون في لبنان لا يزالوا يشكون التهميش والفقر :: الأونروا في سوريا تقوم بصرف بدل الإيجار لشهر آب :: اللاجئون الفلسطينيون بسوريا لا يعولون على المفاوضات المباشرة في تحقيق حلم العودة :: هنية: لا غطاء لمن يفرّط في القدس وحق العودة ::
الصفحة الرئيسية> أخبار اللاجئين > اردوغان:لا قيمة لمفهوم الصداقة عند الإسرائيليين.. وفلسطين هي قضيتنا ولم تسقط من جدول أعمالنا
اردوغان:لا قيمة لمفهوم الصداقة عند الإسرائيليين.. وفلسطين هي قضيتنا ولم تسقط من جدول أعمالنا
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان :"إن فلسطين هي قضيتنا ولم تسقط في أي يوم من الأيام من جدول أعمالنا ولن تسقط ", وقال اردوغان مخاطباً وفدا من الصحفيين الفلسطينيين جرحكم جرحنا وقد آن الأوان لهذا الجرح أن يبرأ .
 
  أضف تعليقك  أرسل لصديق  طباعة Bookmark and Share

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان :"إن فلسطين هي قضيتنا ولم تسقط في أي يوم من الأيام من جدول أعمالنا ولن تسقط ", وقال اردوغان مخاطباً وفدا من الصحفيين الفلسطينيين جرحكم جرحنا وقد آن الأوان لهذا الجرح أن يبرأ .

 

وأوضح اردوغان خلال كلمته القصيرة :"إن اخطر ما تواجهه القضية الفلسطينية هو الانقسام والفرقة بين - فتح وحماس - أشقائنا نريد لهم أن يجمعوا أمرهم ويوحدوا صفوفهم ويقطعوا الطريق على المستفيدين من هذا الانقسام .

 

وأضاف :"علاقتنا قوية ولكننا نريد أن نعززها بحيث نمنع أي فرقة وخلاف في المستقبل حتى نكون كالجسد الواحد ما أصابكم في الحرب على غزة ألهب مشاعرنا جميع الشعب التركي خرج للتضامن معكم ".

 

وتابع يقول بانفعال :"لقد أسعدني موقفكم وكلماتكم كونكم تعتبرون أنكم في بيتكم ورؤيتكم لحجم المساعدات والعمل المشترك بين تركيا وفلسطين هذا أسعدني فانتم إخوتنا ، وان فلسطين هي قضيتنا ، وهذه الحساسية التي نبديها تجاه هذا الموضوع والاهتمام البالغ موجودة حتى ضمن أجهزة حزبنا ( حزب العدالة والتنمية ) عندنا ".

 

وقال رئيس الوزراء التركي :" نحن على علم بالمشاكل التي تحيق بمنطقتنا وهذه المشاكل معروفة وليست بجديدة لقد أمضينا عشرات السنين في هذا المسار وقد اعترضننا فيها الكثير من العقبات والمشاكل وفي هذا المجال أريد التأكيد على التالي أن قضية فلسطين هي قضية شرق أوسطية وقضية الشرق الأوسط هي قضية الدنيا وان استمرار المشاكل في قضية الشرق الأوسط إنما هي نابعة من بعض الأطراف التي تستغل هذه المشاكل في المنطقة ".

 

وأضاف :" يجب أن نعرف أن هؤلاء الذين لا يرغبون بإنهاء هذه المشاكل هم أناس لهم حسابات خاصة وإذا فعلينا أن نمضي ونحل هذه المشكلة بان نبدأ بأنفسنا أولا لان انقسام إخواننا في فلسطين يجعل مهمة من لا يرغب في إنهاء هذه المشكلة أسهل .

 

وخاطب اردوغان الوفد بالقول :" إن وحدتكم واتفاقكم هي مهمة قبل كل شيء لان الأطراف التي تتدخل لتذكي نار هذه المشكلة تفرح عندما تراكم منقسمين وتهاجمون بعضكم بعضا لذلك لابد من الوقفة الجادة التي يتحمل كل منا مسؤولياته .

 

وتساءل كم عددنا ؟ نحن ملء كف أو كفين فما بالكم لو ابتعد هؤلاء الناس عن بعضهم البعض، إن هذا سيسهل عمل تلك الإطراف التي لا تريد لنا الوحدة وتريد أن تواصل استفادتها وتحقيق أهدافها على حساب حقوقنا.

 

وأقول دائماً إن فلسطين هي سجن مفتوح وإدخال صندوق من البندورة إلى هذا السجن يحتاج إلى موافقة "إسرائيل" فهل يمكن أن نتحدث عن حقوق الإنسان في مثل هذه الظروف ،

 

ولفت اردوغان إلى إن القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة بخصوص القضية الفلسطينية حتى يومنا هذا معروفة فهناك أكثر من 100 قرار تدعم الحق الفلسطيني وتدين وتلزم "إسرائيل" كم منها نفذ من قبل "إسرائيل" ؟

 

وقال:" عندنا مثل في تركيا يقول " ما حك جسمك مثل ظفرك "وبالتالي يجب إن ننهي الانقسام الفلسطيني ويجب إن نكون متعاونين ففي الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة من الذي تضرر منه ؟ طبعاً كل إخواننا الفلسطينيين.

 

وأضاف :" يجب إن نحل المشكلة بطريق الحوار وان فرصة الوصول إلى حل للمشكلة وان كانت صغيرة إلا إنها تستدعي بذل الجهود للوصول إلى حل وان إظهار حقنا أمام الإنسانية والعالم هوامر مهم جداً .

 

وشدد اردوغان انه في الفترة الأخيرة كانت هناك بعض الممارسات الإسرائيلية من طرف واحد والتي لا يمكن أن نقبل بها ابداً وقال لقد رفضنا القرار الإسرائيلي الخاص ب( التراث اليهودي ) إنها مساجد انتم تعرفون كيف استنكرنا الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بإدخال الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رياح في بيت لحم في التراث اليهودي الإسرائيلي ".

 

وأضاف إن تلك الأماكن والآثار لا يمكن أن تكون بأي شكل من الأشكال أبدا تراثاً إسرائيلياً وإذا كان ولابد فإنها تحسب في لائحة التراث الإنساني أو على الأقل تراثاًُ إسلامياً ".

 

وقال: لذا أرجوكم بل أناشدكم أن ننهي الانقسامات والخلافات الداخلية ولنجعل قضية فلسطين قضيتنا جميعاً ويجب أن ننجح في هذا الأمر ٍ، وإنني أحب إخوتي في فتح وإخوتي في حماس أينما كانوا وبدرجة واحدة لأنكم إخواني المسلمون ولا يمكن أن افرق بين احد منكم ابداً .ولقد اجتهدنا كثيراً في هذا السياق والمضمار إلا إننا لم نصل إلى الهدف المرجو.

 

وعن الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية من حصار وجدار استذكر اردوغان بتأثر شديد وقال تصوروا إنني كرئيس لوزراء تركيا استوقفت على الحدود وعلى احد الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية لمدة نصف ساعة من قبل الإسرائيليين عندما أردت أن ازور فلسطين .

 

وأضاف بانفعال:" لقد استوقفوني نصف ساعة لان هؤلاء لا يوجد لديهم شيء من مفهوم الدبلوماسية الدولية ولا قيمة لمفهوم الصداقة عندهم فهناك نمط محدد من العمل ". ولهذا يجب أن نكون متحدين وفي صف واحد.

 

وتابع يقول :" أحب أن تعرفوا جيداً أن لديكم صديقا ومناصرا هو تركيا التي ترفع صوتها دائماً في كل المحافل والاجتماعات الدولية لنصرة الحق الفلسطيني ونحن سنكون على استعداد دائم للعمل بهذا الشكل وإنا اعرف أن عملكم وعملنا صعب ولكننا دائماً نقول "إن مع العسر يسرى "صدق الله العظيم .

 

وأوضح اردوغان إن انسحابنا من طاولة المفاوضات لن يجلب لنا المصلحة لكن وقوفنا بعزم وثبات في موقفنا مهم جداً وبالدرجة الأولى يجب إن نكون مناصرين لحقنا وان نكون متحدين بشكل قوي لمناصرة هذا الحق والدفاع عنه ، لان الجلوس إلى طاولة المفاوضات لا يعني الخسارة ، إن الثبات وقدرة المفاوضين على التفاوض بشكل جيد هي التي ستوصل إلى النتيجة المرجوة .

 

وقال :"نحن سنستمر في دعم هذه القضية في مجلس الأمن الدولي وكما تعلمون فان عضويتنا في المجلس مؤقتة ، وبطبيعة الحال نحن لا نملك الصلاحيات والقدرات التي يملكها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن ولكننا سنبرزها في جدول الأعمال إذا ما تم البحث في هذا الموضوع ولكن قبل ذلك إنا أؤمن بان موقف الجامعة العربية أهم من ذلك عندما تحدثت في مؤتمر الدول المانحة الذي عقد بعد الحرب على قطاع غزة في شرم الشيخ في آذار الماضي وكيف انه لم يتم إلى الآن التقدم ولو خطوة واحدة ".

 

ومضى اردوغان يقول :" بهذا الصدد لقد فوجئت بان احد إخواننا من الأعضاء في الجامعة العربية قد امتعض من كلامي هذا وانتقادي لعدم مباشرة عملية الإعمار وإصلاح ما دمرته الحرب في قطاع غزة من أملاك خاصة وبني تحتية وطرق ومستشفيات ومدارس ولكن إلى الآن فان الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعيشون في الخيام بعد تدمير منازلهم بالحرب الأخيرة وكذلك المدارس والمستشفيات وآلاف المنازل التي دمرت بشكل شبه كامل وأخرى جزئياً .

 

وقال من جانبنا لقد قمنا بأعداد ما استطعنا ولكن معابر قطاع غزة لم تفتح لعملية الإعمار بعد تلك الحرب المدمرة ومن هنا أقولها بصراحة أين هي الإنسانية وإنا أهيب بالعالم الإسلامي أن يخطو بخطوات جادة بشكل اكبر ولذلك يجب أن لا يغضب أو يمتعض احد من كلامي هذا خاصة الدول التي شعوبها مسلمة يجب إن لا تغضب من أقوالي ومطالبتي الدائمة بفتح المعابر وإيصال المساعدات لسكان غزة .

 

وهناك كلمة أقولها بكل وضوح وبالخط العريض إنا لا أطالب بإنهاء الحصار عن قطاع غزة لأني مسلم بل إن واجبي كإنسان مسئول يحتم علي هذا الأمر فلا يعقل انه بعد عام من الحرب على قطاع غزة لا تزال هناك 5آلاف عائلة فلسطينية تعيش في الخيام حسب التقارير والأرقام وهناك أكثر .

 

وقال اردوغان :" إن المحبة متبادلة بيننا كمسلمين فنحن نحبكم في الله ونحن نعلم أن الشعب الفلسطيني وجزءا من العالم العربي والإسلامي يحبنا من اجل ذلك ، صحيح أن المعرفة ليست شخصية بيننا ولكننا المحبة من القلب إلى القلب مستشهداً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه».

 

ونيابة عن الوفد الفلسطيني قدم عضو المجلس الوطني الفلسطيني حمادة فراعنة هدية تذكارية عبارة عن مجسم لمدينة القدس من خشب الزيتون إلى رئيس الوزراء التركي قائلا انه من القدس التي نعتبرها أمانة في أعناقكم.وتسلمها رئيس الوزراء واغرورقت عيناه بالدموع منفعلاً وقال إن شاء الله مقدماً بالمقابل هدية تذكارية منه لنادي الصحفيين المقدسيين وقال :" إن عملنا شاق وصعب وإنا أريد أن تضعوا هديتي في ناديكم الصحفي لان عمل الصحفيين بالقلم كما قال الله عز وجل في محكم تنزيله : " اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ و ربك الأكرم ، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم " صدق الله العظيم.

 

وأضاف :" القلم هو سلاح الصحفيين وهنا أنا أهديكم قلما لمكتبكم في القدس ذلك القلم الذي ورد ذكره في القران الكريم متمنياً لكم التوفيق ".

A   إلى أعلى
  التعليقات
لا يوجد تعليقات
A
  أضف تعليق
الاسم:
العنوان:
التعليق: *
 
الأرشيف
نكبة2010
قريباً...
اضغط هنا!!
بحث مخصص
  استفتاء الرأي
هل تعتقد أن المفاوضات المباشرة سوف تُعيد اللاجئين الفلسطينيين إى مدنهم وقراهم؟

تصويت    النتيجة
الأرشيف
  المرئيات
الأرشيف
  كاريكتير
الأرشيف
HyperLink
أرسل لصديق 
- الأخبار الاقتصادية
- الجرائم الصهيونية
- شئون عربية ودولية
- اتصل بنا
-
- اجعلنا صفحتك الإفتراضية
دائرة شؤون اللاجئين - فلسطين
هاتف: 2889290 8 00970
فاكس: 2889290 8 00970