الصفحة الرئيسية من نحن خدمة RSS كتب الكترونية ألبوم الصور كاريكتير اتصل بنا تبرع English
مهرجان طلابي لإحياء ذكرى النكبة 65 للشعب الفلسطيني :: "الاونروا": ثلاثة ارباع الفلسطينيين في سوريا هجروا مخيماتهم :: يحلم بالعودة على ظهر سيارة خردة يحتفظ بها منذ النكبة :: عائلة فلسطينية تعرض بيع أجزاء من مخطوطات البحر الميت :: الحكومة الفلسطينية تعدل منهج دراسي يشمل فصول عن مشروعية المقاومة وتحرير فلسطين والأطماع الصهيونية :: جدارية بخانيونس تحكي قصة الثوابت بذكرى النكبة :: الفلسطينيون يهجرون مخيّماتهم في سوريا :: صبري: اللجوء لليونسكو بشأن القدس مضيعة للوقت :: كرت التموين .. "الحيلة والفتيلة " :: اللجنة الشعبية تنظم بطولة لخماسيات كرة القدم :: في الذكرى السادسة لأزمة مخيم نهر البارد مؤسسة "شاهد" تدعوا الأونروا بالبحث عن مصادر تمويل أخرى :: المخيمات والأونروا شاهدان على النكبة :: استشهاد 4 فلسطينيين في سوريا :: الرشق يدعو خبراء اليونيسكو إلى كشف حجم التدمير والتشويه الذي تتعرّض له مدينة القدس ومعالمها :: الحريري: لن يجرؤ احد على التنازل عن حق العودة :: فنلندا تعلن عن تبرع إضافي بقيمة 1,5 مليون يورو للأونروا :: العراقيب تصارع الاحتلال من أجل البقاء :: بالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين الكتلة الإسلامية بجامعة الأقصى تفتتح معرض عن النكبة :: عدد الفلسطينيين تضاعف ثماني مرات ونصفا منذ النكبة :: استشهاد 5 فلسطينيين بسوريا ::
الصفحة الرئيسية> منوعات > مخيم نهر البارد
مخيم نهر البارد
 
  أضف تعليقك  أرسل لصديق  طباعة Bookmark and Share

مخيم نهر البارد

ثاني أكبر المخيمات الفلسطينية بعد مخيم عين الحلوة، يقع في شمال لبنان على بعد 16 كم شمال مدينة طرابلس بالقرب من الطريق الساحلي ، أُنشئ المخيم عام 1949 على مساحة 198.13 دونم، ويبلغ عدد السكان حوالي 33156 نسمة، حسب إحصاءات 2008 ، هاجر منهم في الأزمة الراهنة أكثر من 30 ألف لاجئ إلى مخيم البداوي.

جدير بالذكر أن اللاجئين واجهوا عام 1948، ظروفاً بالغة القسوة، فقد افتقروا لوسائل الرزق والمعيشة، واضطر بعضهم للمكوث في المساجد والأماكن العامة بينما وجد مئات الآلاف منهم أنفسهم بلا طعام أو مأوى.

 

الوضع الاجتماعي :

بالرغم من التزايد السكاني حيث وصل عدد السكان إلي أكثر من 33156 نسمة لم يشهد المخيم أي تطور ديمغرافي إلا انه يمكن القول أن المخيم قد أصبح في وضع أفضل من السابق وان لم يكن بالمستوى المطلوب الذي يليق بكرامة الإنسان ولكن المهم أنه تخلص من الخيمة وأصبح يسكن في منزل يجعله يشعر بالأمن والاستقرار على الرغم من عدم توفر الشروط الصحية فيه كما أن المشاريع التي تقيمها بعض الجمعيات الأهلية والأجنبية ساهمت في تنمية المخيم إلى حدٍ ما ويقسم المخيم إلى ست قطاعات وكل قطاع يتميز بمواصفات خاصة به.

الوضع التربوي:

 يضم المخيم 18 روضة حيث يبلغ عدد الأطفال فيها 1481 طفل،  يتوزع تواجد هذه الروضات ما بين داخل المخيم وأطرافه ويفتقر القسم الأكبر منها إلى بناء صحيح وصحي وكذلك إلى أدوات ووسائل خاصة، أما فيما يتعلق بالجانب الأكاديمي هناك10 مدراس موزعة بحسب المراحل التعليمية (ابتدائي- متوسط- ثانوي) وكذلك بحسب اللغة (انكليزي- فرنسي) وكذلك بحسب الجنس (ذكور- إناث) وجميع هذه المدراس تفتقر إلى العديد من المقومات التربوية السليمة، بداية من الموقع حيث أنها تقع بمحاذاة الشاطئ المليء بالأوساخ والروائح الكريهة وكذلك الأصوات القوية التي تهز المدرسة المتأتية من استعمال الديناميت من قبل بعض الصيادين.

أما فيما يخص أثاث المدرسة فإنّ جميع المدارس يعود بناءها إلى فترة طويلة من الزمن لكنها تلقى بعض عمليات الترميم من فترة إلى أخرى، وفيما يتعلق بإيصال الرسائل التربوية فإنّ هناك شح كبير بوسائل الإيضاح نظراً لأن النظام السائد والمتبع غير فعال، فالمدير يحتفظ بالأجهزة والمعدات الأساسية في مكتبة ويقوم بإعارتها إلى المعلمين عندما يحتاجونها للشرح والتوضيح لتلاميذهم، وبالتالي يحرم التلاميذ من تطوير خبرتهم الشخصية التي هم بأمس الحاجة إليها في فهم واستيعاب الدروس بشكل جيد.

بالإضافة إلى ازدحام الصفوف فقد يصل عدد طلاب كل صف أحياناً إلى 50 طالباً أو يزيد، هذا بالإضافة إلى نظام (Double shift) الذي يقلل ساعات العطاء والحصة، وكل هذا عائد إلى ازدياد عدد سكان المخيم بنسبة مرتفعة.

أما فيما يخص النظام الجديد للمنهجية حيث أن كتب التلميذ تحتاج إلى تكاتف مجموعة أشخاص لحملها نظراً لثقل وزنها فضلاً عن نظام الترفيع الآلي الذي يطبق بشكل مكثف دون مراعاة شروط تطبيقه من خلال المتابعة والملاحقة المدرسية للتلميذ المرفع أثناء العطلة المدرسية لكي يتماشى مع ما يتطلب منه بذل مجهوداً معرفياً إضافياً في فترة دراسية لاحقة وإلاّ بعثنا به إلى الفشل وجعله يحمل صورة قائمة وعاجزة عن نفسه.

والملفت للنظر هي ظاهرة دروس التقوية التي أصبحت تنتشر بإعداد كبيرة بالمخيم وأضحت شرطاً أساسياً من شروط التحصيل الأكاديمي، وكل ذلك بسبب الضغط الطلابي في الصف الواحد والوقت الزمني القليل للحصة التعليمية وهذا بدوره يؤدي إلى تمايز واضح في مستوى التلاميذ أو أنه إحدى المهن التي أصبحت تزاول من قبل بعض حاملي الشهادات العليا (الهندسة، الدكتوراه..) نظراً لحظر ممارسة الفلسطيني ل86 مهنة خوفاً من أن تكون هذه الممارسة باباً يعبر منه إلى التوطين ولم يدركوا بعد بأنه منزلق يوصل إلى الحاجة والعوز وتدني بالطموح وبالتالي إلى المشاكل الاجتماعية وتناقص في الموارد البشرية.

 

الوضع الصحي والبيئي:

 إن الوضع الراهن في المخيم بطبيعته البنيوية لا يسمح بتوفير بيئة ومسكن صحيين إذ انه يعاني من تلوث في الهواء، الأمر الذي يؤدي إلى تلوث مياه الأمطار التي تسقي المزروعات بمياه حمضية مما يؤدي إلى انتشار أمراض خبيثة وبنسبة عالية، والشيء الملفت للنظر هو تلوث الشاطئ المحاذي لمخيم نهر البارد ويعود ذلك لعدة أسباب:

  1. طريقة التعامل مع النفايات التي ترمى هنا وهناك داخل المخيم حيث يتم نقلها عبر عمال التنظيف التابعين لوكالة الغوث إلى أماكن قريبة من شاطئ البحر أو إلقائها في النهر الذي يقوم بدوره بنقلها إلى البحر.
  2. مياه الصرف الصحي التي ليس لها ملجأ تأوي إليه إلا البحر وفي هذا زيادة في تلوث مياه البحر. كما إن الكثافة السكانية الموجودة في المخيم بمعدل 5 أفراد في الغرفة والذي يؤثر تأثيراً بالغاً على ا لجو العام فهناك مساحات صغيرة لمنازل يقطنها عدد كبير من الأفراد، قرب البيوت وتلاحقها لا يسمح بدخول أشعة الشمس بالصورة الكافية إلى الكثير من المنازل، إضافة إلى نسبة الرطوبة المرتفعة وانعدام التهوئة مما يؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة المعدية وأخطرها أمراض الجهاز التنفسي.أما بالنسبة للأمراض الموجودة والمنتشرة في المخيم والتي يعاني منها سكانه فكثيرة وهي تعود إلى الضغط النفسي والجسدي والاجتماعي والاقتصادي ومن أبرز هذه الأمراض:
  • الأمراض الناتجة عن سوء التغذية عند الأطفال والنساء في سن العطاء. إذ يعتبر سوء التغذية من أهم المشكلات الصحية التي تعاني منها الأسرة العربية وبمختلف صوره هو السبب في حدوث وفيات الأطفال الصغار في العالم، وتعتبر هذه المشكلة من أكبر المشاكل في العالم إلحاحاً بسبب سعة انتشارها.
  • الأمراض الناتجة عن الضغط النفسي والاجتماعي مثل أمراض القلب، السكري، والاضطرابات النفسية والجلطة الدماغية.
  • الأمراض الناتجة عن تلوث البيئة وظروف السكن مثل الربو، السل، الأمراض الجلدية وأمراض المفاصل.
  • هناك مركز صحي واحد لخدمة حوالي 494 مريض يوميا.

الوضع الاقتصادي:

يمكن بذلك حصر المشاكل والعقبات الاقتصادية التي يعاني منها سكان المخيم بالتالي:

  • قوانين الحكومة اللبنانية المجحفة بحق اللاجئين الفلسطينيين_ في لبنان
  • عدم توفر فرص العمل
  • حالة فقر شديد ومدقع بسبب البطالة
  • الاعتماد على الإمداد المالي البسيط من قبل المغتربين أو موظفي الأونروا

 معاناة الشباب المتعلم من البطالة، فهناك الكثير من المتعلمين يعملون في مطاعم الفلافل والدكاكين وفي ورش العمال اليومين أو يحاولون ملء الفراغ في التعليم الخصوصي التطوعي في بعض الجمعيات والمؤسسات.   ولان سكان المخيم، مثلهم مثل باقي الفلسطينيين الموجودين في لبنان ، محرومين من 86مهنة ووظيفة بسبب مراسيم منع العمل التي أصدرتها الحكومات اللبنانية المتعاقبة ، إلا أن العائلات الفلسطينية تعتاش بطريقة أو بأخرى .

 

البني التحتية

يكتظ المخيم بالسكان وتتدهور البنية التحتية فيه وعلى الرغم من أن جميع المساكن لديها مواسير مياه داخلية، فإنها تتصل بمصدر مياه غير كاف يتم ضخه من منبع أرضي وتتصل جميع المساكن بنظام صرف يتخلص من مياه الصرف في البحر دون معالجتها، وتم إدخال أول شبكة كهرباء إلى المخيم في العام 1964 ولكن في المقابل لم يكن هناك شبكة مياه للشرب وبقي اعتماد اللاجئين على قنوات المياه المشتركة،  قامت الأونروا بمساعدة من مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية بتأهيل 28 مأوى عام 2003.

 

و في مايو 2007 أصبح هذا المخيم محور صراع بين القوات المسلحة اللبنانية وجماعة فتح الإسلام المسلحة التي تسعى لمحاربة (إسرائيل), وإقامة دولة الخلافة الإسلامية, وقد أدت هذه الاشتباكات إلى نزوح سكان المخيم وتدمير المخيم بالكامل ومقتل عدد كبير من الطرفين

A   إلى أعلى
  التعليقات
غير متوفر حاليا ً
A
يوتيوب
اضغط هنا للتحميل
قرارات الأمم المتحدة
اضغط هنا!!
بحث مخصص
  المرئيات
 اللاجئون الفلسطينيون في مخيم الشوشة التونسي
الأرشيف
  كاريكتير
الأرشيف
- الأخبار الاقتصادية
- الجرائم الصهيونية
- شئون عربية ودولية
- اتصل بنا
-
- اجعلنا صفحتك الإفتراضية
يوتيوب
دائرة شؤون اللاجئين - فلسطين
هاتف: 2878969 8 00970
فاكس: 2878969 8 00970